welcome_foudaa
حمادة فودة يرحب بالسادة الزوار ويتمنى لكم قضاء وقت سعيد

الرحيل بعيدا

شفاه فوق شفاه / قبلة رقم 1
مدت يدها المرتجفة الى يدي استسلمت منتشية الى صدري تيار دافئ،جارف سار بيننا مس وجهها موضع قلبي مس أنفي شعرها العطر لمست شفتاي الملتهبتان جيدها عن غير قصد أصابتني رجفة عن غير قصد اهتزت أوصالها بين أحضاني تحركت ببطء شديد،ومررت على ذقنها الصغير اقتربت أكثر من شفتيها بخجل محموم تزايدت سرعة الأنفاس،والشفاه تطلب اللقاء أنزلت شفتاي  على شفتيها الندية ساد السكون...نامت الجفون توقفت الأرض عن الدوران انفجر...
شفاه فوق شفاه/قبلة رقم 2
افترقت عن شفتيه وهي منتشية...لم تعد تعي شيئا...ماذا جرى لها؟؟...ماذا فعل بها؟؟...لم تشعر أبدا بلذة عسلية تفرزها شفاه كشفتيه...تمايلت بين أحضانه حتى أوشكت على الوقوع أرضا...سيغمى عليها من شدة الهوى...ارتجف كيانها وارتجف كونها...نظرت نظرة حب الى عينيه الزرقاوتين الحالمتين ، فتاهت ولم تعد تقوى...نظر الى عينيها فذاب كقطعة ثلج تحت شمس تموز،وما ارتوى..مدت أناملها ومررتها على شفتيه مرة ومرات...وكأنها تبحث... [اقرأ المزيد]
عندي ما عندي...
عندي كلام منك كثير   يا للحب الكبيرحلقت به عصافريفاضت به أنهاريتمايلت به أشجاري عندي عشق لك حزن مرير أود لو حكيته للبحر،للنجمللعاصفة،للغديرللكون،للحرير عندي ما عندي وأنت كل مؤونتي وزادييا حبي القديم...يا حبي اليتيمارحميني برب السماء...ولاتمزقيني   [اقرأ المزيد]
الرحيل بعيدا...
الرحيل بعيدا عن هذا المكان سبيلي الوحيد للحياة ، للمجهول...أريد أن أكون طائرا حرا دوما فهو أمر ليس معقد ومقبول في هذه الحياة الغريبة ليس هنالك الكثير مما يمكن فعله سوى الصمت...القدرة من نصيب من يتحكم في الآخرين...نصيب للحاكم، ونصيب للأب والأم والشرطي والإداري والقاضي الرحيل بعيدا عن هذا المكان يريح الأعصاب ويغلق باب التوثرويفتح شهية الكلام والقلم الممنوعات كثيرة...ليس لدي الإختيار...يمنع عني الحب... [اقرأ المزيد]
أنساه ؟؟؟...
أنساه ؟؟...كيف أنساه ؟؟ وهو عشبي وأنا مرعاه القلب يرعاه...وهو عني تاه و تاه جاء يشكي...جاء يبكي يحمل الدمع والقلم والمدواه ابتعد أو لاتبتعد...فأنا عنك لن أبتعد الحزن فجر جراحي وشكواي وشكواه أذابني عمرا كقطعة ثلج بين يداه رقص بي سنينا...وأراني الدنيا في عيناه حكى لي حكايات العشق كلها فنمت أميرة حب بين ثناياه روحي أهديتها لك بين كفيك فارحم ضعفي يا من أضاعني وأضاع نجواه ارحم هواي يا من بعثر... [اقرأ المزيد]
اذا ما غبت عن عيني...
اذا ما غبت عن عيني...فلن تغيبي عن فكريأراك قلبا ينبض من حولي...طيفا جميلا يسريأراك بدرا في سواد ليلي...وفي اطلالة شمسي وقمريوفي عشقي ومنامي...أراك وأنت لاتدريأراك مطرا يسقي زهري...نسمة حب على شاطئ البحر أحسك كونا لكوني...أنت قلمي وشعري ونثريستبقي ما بقي يوم من دهري...ستبقي لحنا في سري وجهرياذا ما غبت عن عيني...فلن تغيبي عن فكريأحببتك وانت لا تدري...سأحبك دوما تدري أو لا تدريc'est  un poème que j'offres... [اقرأ المزيد]
الفكر التخريبي / لماذا نخرب ؟؟...
ذهبت   صباحا الى الشباك الاتوماتيكي لأسحب بعض المال...كانت دهشتي كبيرة وأنا أرى واجهة الشباك الزجاجية قد تهشمت وأزرار الجهاز قد كسرت بفعل فاعل ضربها بحجر او بآلة حادة...وقفت أنظر الى هذا الشباك المسكين وتساءلت عن ما جناه من ذنب حتى يكسر بهذه الوحشية...من قام بذلك العمل يعلم جيدا أنه لايمكن أن يجد هنالك مالا سهل المنال،ومن الصعب الوصول إليه...فهو يخرب من أجل التخريب فقط...وهذا الامر شاهدته يوما بطريقة... [اقرأ المزيد]
صديقتي الأنترنيتية "هند"...ورسالتها رقم 2
توصلت من صديقتي  "هند"  برسالة أخرى توضح فيها بالملموس أن الصداقة بين الرجل والمرأة عبر الأنترنيت يمكن أن تصل الى مستوى عالي من المسؤولية والاحترام المتبادل إذا بنيت هذه الصداقة بحسن نية وابتعاد عن الشهوات الشيطانية...أقول لكل الإخوان والأخوات الذين لهم فكرة سيئة عن الصداقة أنني وأختي "هند" نجحنا في إقامة نوعية خاصة للصداقة عبر الفضاء السيبيري ...واذا كنا نجحنا نحن الاثنين فلماذا لا تنجحوا أنتم أيضا... [اقرأ المزيد]
إداعة النيت " BERNAMEG " توسع دائرة النقاش...
دائرة النقاش تتسع في موضوع الصداقة بين الرجل والمرأة عبر الأنترنيت   BLACK AND WHITE جمال صهيونى امبريالى لن ابذل مجهودا يذكر فى كتابة هذه القصه فحياتنا مليئه بعناصر تدعوا صاحب النظره الواعيه لتجميعها لتخرج الى الوجود حكايه جديرة بالتفكير والتاملبدات القصه بخاطره عن تجربه حيه لصاحب مدونه يقول فيها بنص كلامه أعتز بما كتبته لي صديقتي هند ...انها تتحدث في رسالتها عن نوعية من الصداقة... [اقرأ المزيد]
الصداقة عبر الأنترنيت بين الرجل والمرأة/ما هو رأيكم؟؟
تعرفت على أخت عبر الأنترنيت وأنشأت معها صداقة عادية بدون مرامي ولا غايات ولا حاجيات خاصة...هي تبعد عن مدينتي بمآت الكيلومترات ...لم نلتقي أبدا ،ولن نلتقي أبدا...نتحادث كل يوم عبرالميسنجر...كلامنا عادي ليس فيه ما يسيئ...تحترمني كثيرا وأحترمها أكثر...منذ البداية أردناها صداقة لاغير...لاحب ولامشاعر...هي في حاجة ماسة الى من يسمعها وتحكي له ما يجيش في صدرها من هموم الدنيا ومشاكل...هذه كل الحكاية...هذه الصديقة... [اقرأ المزيد]
نساء وفقر...وسنابل قمح...
الشمس محرقة...آلات الحصاد تمرح في حقول الزرع ،تقص سيقان السنابل الذهبية وتفرز الحب عن التبن...تحت الأشجار،غير بعيد،جلست نسوة ينتظرن بشغف كبير متى تنتهي الآلة من عملها وتغادر الميدان،لتدخلن الحقول بأكياسهن الصفراء وتبدأن المهمة الشاقة التي ستدر عليهن دريهمات معدودة وحبات قليلة...مهمة كل امرأة هي جمع السنابل التي لم تقطعها الآلة أو مرت عليها مرور الكرام وتركت حبات زرع عالقة في السنبل...يجب جمع أكبر كمية... [اقرأ المزيد]
مقهى الحي...
يتحلقون جماعة حول براد من الشاي...ستة كؤوس وستة أشخاص وبراد صغير وسط الطاولة أعياه الإنتظار...هم جماعة بشرية من صنف من لاعمل لهم...يضربون موعدا كل صباح ومساء في المقهى الكائن في الشارع الرئيسي...ويفرفشون وينكتون ويتبادلون قراءة جريدة واحدة تنقلب المسكينة من يد الى يد...يتصايحون كالديكة كلما مرت أمامهم دجاجة...عيونهم تقفز من محاجرها عندما تختال أمامهم سيدة  رشيقة القوام أو آنسة جميلة السمات أو حتى بنت... [اقرأ المزيد]
السنجاب الصغير و الأسئلة الكبيرة
سنجاب صغير كان يعيش في غابة صغيرة في منزل صغير مع أمه...هذا السنجاب كانت تدور في رأسه الصغير أسئلة كثيرة وصغيرة،لم يجد لها جوابا مثل:"لماذا يجب الإنتباه عند قطع الطريق؟؟...لماذا هو ممنوع التجوال وحيدا في الليل؟؟...لماذا الأضواء كثيرة في المدينة؟؟...ولماذا يتصارع الناس بينهم؟؟ولماذا يقطع الآدمي شجر الغابة ليصنع الورق؟؟...أسئلة معلقة تنتظر جوابا...يسأل أمه فتجيبه اجابات خاطفة،غامضة لا تشبع حاجاته للمعرفة... [اقرأ المزيد]
croire en toi
l'espoir vient de toi et je dois le croire... te croire et en plus te vouloir... vouloir ton amour,c'est pouvoir te voir... je veux me fondre en toi... croiser le fer avec toi... je veux me mettre nu et crier ma joie... exploser mon désir de toi sur tous les toits... c'est comme vivre sans boire...sentir ton vide et mon noir [اقرأ المزيد]
حبيبي...صديقي...
حبك جميل...صداقتك ثمينة...كيف أملك الحب ولا أفقد الصداقة؟؟ ..... بين يديك هنالك الضرورة...في عينيك هنالك الرغبة...ضروري أن أصادقك...ضروري أن أرغب فيك...لي حاجة عندك وأنت لا تعلم هذا الأمر...اللامبالاة تكسو وجنتيك وملمس شفتيك...خيطين من حرير في إبرة كنا منذ قريب...ريشتين في جناح عصفور عندما كنا نطير ونطير...بسببي أو بسببك لم نعد كما كنا...لا أعلم ولاتعلم من منا فجر الشك واليقين...أرمي بحجر في بحيرة... [اقرأ المزيد]
قليل من الحب يا محسنين...
أحتاج قليلا من الحب يا محسنين...يحرث سمائي الجدباء يقتلني يوما بعد يوم...كالطاعون ،كالوباء يسكن ضلوعي الجوفاء يعلمني كيف أهوى وألحس كأس الجفاء أحتاج قليلا من الحب يا محسنين...أحتمل به الإنتظار يعطيني مسار القطار،وشماتة الأقدار يقصف جفوني يحرقني ويحرق الطير والديار أحتاج قليلا من العشق يا عاشقين...أرسم به لوحاتي أمزج به ألواني،وعيون العذارى،وشفاه جميلتي [اقرأ المزيد]
الشرطة في خدمة الشعب...(1)
قصة واقعية في 3مشاهد المشهد رقم1* جلسنا على الشاطئ عشية يوم قائظ...الحرارة لاتحتمل...هربنا فزعين من أسراب الباعوض التي استولت على المخيم الصيفي...على الأقل،بجانب البحر لايستحم باعوض ولا باعوضة...جلسة ناعمة،ونسيم عليل يهدئ الأعصاب...لم نعر انتباها للآخرين.. مر الوقت سريعا...شمس المساء استعدت للرحيل،والناس استعدت لمغادرة البحر...لم يبقى غيرنا...الجلسة رومانسية،والهدوء وفير...دار بيننا حديث رقيق،ولم... [اقرأ المزيد]
الشرطة في خدمة الشعب...(2)
 المشهد رقم 2 تجمد الدم في عروقي...آنستي ترتجف...هي خائفة من أن يسوقنا الشرطي الى المخفر ويكتب لنا محضرا...ستكون مصيبة...عائلتها ستعرف بالأمر وستحدث الكارثة...ما العمل يا إلاهي؟؟...نبرة الشرطي تزداد حدة وقسوة...صوته يعلو فوق توسلات آنستي،ولا يبالي بدموعها...لامجال ليتساهل معنا أو يرأف لحالنا...سألت الشرطي ما العمل الآن سيدي؟- سنتخد الإجراءات اللازمة ضدكما،وسنطبق عليكما القانون بتهمة الفساد...هناك... [اقرأ المزيد]
الشرطة في خدمة الشعب (3)
التفتت سريعا الى آنستي وأشرت لها خفية بأن تصمت خشية أن يفور الدم في عروق الشرطي ويضع الحديد في معصمينا...لقد فهمت ما يقصده الشرطي بالورقة الخضراء...هي ورقة مالية خضراء اللون من فئة 50 درهما،تسلم عندما يكون الخطر وشيكا،فتنفتح الأبواب المغلقة بقدرة قادر،وتبسط الأمور،وتضع لك السجاد الأحمر في الطريق...ولكن...من أين لي بهذه الورقة المعجزة الآن؟؟...إننا في ورطة حقيقية...التفتت يمنة ويسرة...لاأحد من الأصدقاء... [اقرأ المزيد]
تلة الذكريات...
المقال التالي كتب بقلمين :واحد من لبنان والآخر من المغرب...وهي طريقة جديدة للتعاون بين الشباب العرب فكرت فيها أنا والأخت الكريمة "مريم" من "لبنان"..أنا بدأت الحكاية وهي أتمتها تلة الذكريات حملت حقيبة ذكرياتها على ظهرها ومضت في طريقها...كانت تسير الهوينا،فهي ليست في عجلة من أمرها...شريط حياتها يلازمها كظلها في رحلها وترحالها...الأيام توالت تباعا وقست عليها...حافية القدمين،دامعة العينين... [اقرأ المزيد]
إليك أنت يا من كنت حبيبي...
خاطرة مشتركة بين "أمين"من المغرب و"مريم" من لبنان   جدتك على قارعة طريق تسير بين الاشجار ظننتك وهجا ينير الغابة... سرت في جسدي رعشة أهملتها وسرت على مهل وكالبرق امام ناظري رأيتك تقف بدون حراك... ضاع الكلام على لساني ..ارتسم في عيني طيفك وأدرت وجهي لاراك جيدا...كنت هناك بجانب البئر العتيق واقفا شاردا لاتقوى على النظر إلي أنا التي أحببتك،أنا التي عشقتك...بحر أزرق سكن في عينيك...أمواج بيضاء... [اقرأ المزيد]
ديكتاتورية جدتي...
جدتي كانت ترعبني،خاصة إذا أمرتني ولم أنفذ لها أمرا...كنت أقف أمامها كفرخ دجاجة مبتل،فأنظر الى تلك الخطوط الحازمة المرسومة على جبينها...خيوط عبوس لاترتخي أبدا...وعندما تتشابك تلك الخطوط أكثرتنقطع أنفاسي ويصفر وجهي وأحاول الهرب ولكن أتسمر في مكاني رعبا...كانت لها قوة جامحة في إعطاء الأوامر وانتظار التنفيذ بأقصى سرعة ممكنة...حتى الذباب كان يهابها فلا ينزل على رأسها أو أنفها ولا يقترب من مكان توجد هي فيه... [اقرأ المزيد]
 

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية